الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

237

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

جلس في التعقيب ما شاء اللّه . فإذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر ، يقرأ في الأولى " الحمد " و " قل يا أيّها الكافرون " ، وفي الثانية " الحمد " و " قل هو اللّه أحد " ، فإذا طلع الفجر أذّن وأقام وصلّى الغداة ركعتين ، فإذا سلّم جلس في التعقيب حتّى تطلع الشمس ، ثمّ يسجد سجدة الشكر حتّى يتعالى النهار . وكان قراءته في جميع المفروضات في الأولى " الحمد " و " إنّا أنزلناه " ، وفي الثانية " الحمد " و " قل هو اللّه أحد " إلاّ في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة فإنّه كان يقرأ فيها ب‍ " الحمد " وسورة " الجمعة " و " المنافقين " ، وكان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى " الحمد " وسورة " الجمعة " ، وفي الثانية " الحمد " و " سبّح اسم ربّك الأعلى " ، وكان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الأولى " الحمد " و " هل أتى على الإنسان " ، وفي الثانية " الحمد " و " هل أتاك حديث الغاشية " ، وكان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ، ويخفي القراءة في الظهر والعصر ، وكان يسبّح في الأخراوين يقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه والله أكبر ثلاث مرّات ، وكان قنوته في جميع صلاته : ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم . وكان إذا أقام في بلدة عشرة أيّام صائماً لا يفطر فإذا جنّ الليل بدأ بالصلاة قبل الإفطار ، وكان في الطريق يصلّي فرائضه ركعتين ركعتين إلاّ المغرب فإنّه كان يصلّيها ثلاثاً ، ولا يدع نافلتها ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر . وكان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئاً ، وكان يقول بعد كلّ صلاة يقصرها : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه والله أكبر ثلاثين مرّة ، ويقول : هذا تمام الصلاة . وما رأيته صلّى الضحى في سفر ولا حضر ، وكان لا يصوم في السفر شيئاً ، وكان ( عليه السلام ) يبدأ في دعائه بالصلاة على محمّد وآله ، ويكثر من ذلك في الصلاة وغيرها . وكان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن فإذا مرّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار بكى